حكم مشاهدة مباراة كرة القدم، ولبس لباس الكفار وعليها صورهم وأسماؤهم

السؤال:

ما حكم مشاهدة مباراة كرة القدم، ولبس لباس الكفار وعليها صورهم وأسماؤهم؟

الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

مشاهدة مباريات كرة القدم من الأمور المباحة إذا كان لا يصحبها محرم كالمراهنات المحرمة أو التعرِّي أو في تجمع يشرب فيه الخمر ويفعل الحرام أو تتسبب هذه المباريات في أمر محرم كضياع الصلوات أو قطع الأرحام أو الإضرار بصحة الإنسان نفسه، والقاعدة في ذلك الأصل في الأشياء الإباحة مالم تجر إلى محرم فيكون حكمها حكم ما تجر إليه .مع أننا نصح المسلمين بالانشغال بما فيه فائدة  تعود عليهم في دينهم ودنياهم ، وألا يجعل المسلم من رياضة كرة القدم همه وشغله الشاغل

وأما لباس أهل الكفار فله ثلاث حالات:

الأولى: ما كان من اختصاصهم ومما يتميزون به عن المسلمين كلبس الرهبان والقساوسة وغيرها مما اختصوا به في دينهم، فهذا لا يجوز لبسه لأنه من التشبه بهم، لما رواه أبو داود وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبو داود (4031) ، وصححه الألباني .

الثانية: ما ليس من اختصاصهم من الألبسة لكن فيه ما ينهى عنه من التصاوير لا سيما صور مشاهيرهم فهذا لا يجوز أيضا لعلة التصوير، فإن الشريعة نهتنا عن التصوير واستعماله، والملائكة لا تدخل بيتا في كلب أو صورة فما بالك باللباس سواء كانت الصورة لإنسان او حيوان.

ويشتد التحريم لو كانت الصورة لمشهور من مشاهير الكفار والمشاهير الفسقة الذي يفسدون أخلاق الناس ويروجون للشذوذ أو الإلحاد.

الثالثة: لبس ما يكتب عليه اسم من أسماء مشاهير الكفار أو الفسقة فالأولى تجنب ذلك لأن في هذا ترويجا لهم وتشهيرا بحالهم وفيه تقديما لنماذج فاسدة لأبناء المسلمين وفي أسماء مشاهير المسلمين الصالحين ما يغني عن ذلك والله الهادي إليه سبيلاً.